منتديات ستارتايمز عالم التميز والابداع

أهلا وسهلا بكم جميعا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 (¯`·._.·(نوادر جحا الكبرى)·._.·°¯)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الندى الراقي
المدير
avatar

عدد الرسائل : 247
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 04/02/2007

مُساهمةموضوع: (¯`·._.·(نوادر جحا الكبرى)·._.·°¯)   الأحد فبراير 04, 2007 6:08 am

نوادر جحا الكبرى------->>

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا

أحب أعرفكم بجحا شخصيا



جحـــــــــا

ترجمته وبعض ما قيل فيه

الشيخ نصر الدين جحا الرومى . تركي الأصل من أهل الأناضول . مولده في مدينة (سيورى حصار) ووفاته في مدينة (آق شهر) .

تلقى علوم الدين في آق شهر وقونية، وولي القضاء في بعض النواحي المتاخمة لآق شهر

، ثم ولي الخطابة في (سيورى حصار) ونصب مدرسا وإماما في بعض المدن، وساح في ولايات (قونية)و(انقرة)و(بروسة) وملحقاتها .

كان واعظا مرشدا صالحا،

يأتي بالمواعظ في قالب النوادر، وله جرأة على الأمراء والقضاة والحكام،

وكثيرا ماكانت الحكومة تستقدمه من (آق شهر إلى العاصمة يومئذ (قونية)

، وكان عفيفا زاهدا يحرث أرضه، ويحتطب بيديه

، وكانت داره محطا للواردين من الغرباء والفلاحين، ويذكر أن وساطته أنقذت بادته من تيمور الجبار الطاغية.

أما زمنه، فالراجح أنه كان في عهد السلطان أورخان، وظل حتى عهد السلطان ييلديرم

، أي في أوائل القرن السابع للهجرة، وعاش إلى سنة 673هـ ، وتوفي عن نحو ستين عاما.

هذا ليس كل شيء عن صديقنا جحا

فاليكم بعض نوادره

نواااااادر جحا
ــــــــــــــــــــــــــــــ

1

مَنْ يعلمُ يُعْلِمُ مَنْ لا يَعْلم

جلس الشيخ نصر الدين افندي , يوما على منصه الوعظ في أحد جوامع (( آق شهر )) , و قال:
- أيها المؤمنون, هل تعلمون ما سأقوله لكم؟
فأجابه السامعون: كلا, لا نعلم.
قال: إذا كنتم لا تعلمون, فما الفائدة من التكلم, ثم نزل. وعاد في يوم آخر فألقى عليهم نفس السؤال, فأجابوه, هذه المرة:
أجل إنا نعلم. فقال: ما دمتم تعلمون ما سأقوله فما الفائدة من الكلام؟
فحار الحاضرون في أمرهم واتفقوا فيما بينهم, على أن تكون الإجابة في المرة القادمة متناقضة, قسم يجيب: لا, وقسم يجيب نعم, ولما أتاهم المرة الثالثة, وألقى عليهم سؤاله الأول, اختلفت أصواتهم بين: لا ونعم فقال: حس جدا مَنْ يعلمُ يُعْلِمُ مَنْ لا يَعْلم.


2

الحمير
كان جحا راكبا حماره حينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك
فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها

3

حمام فوق المئذنة


دخل الحمام يوما و كان السكون فيه ساءدا فأنشأ يتغنى فأعجبه صوته فحدثته نفسه بأنه لا يجوز أن يبخل بنعمة صوته البديع على اخوانه المسلمين.
فما أسرع ما خرج من الحمام قاصدا الجامع حيث صعد الى المئذنة و بدأ ينشد بعض التنسابيح في ساعة أذان الظهر ، فاستغرب المارة هذا الأمر و كان صوته خشنا مزعجا فناداه أحدهم قائلا:
" ويحك يا أحمق ! مالك تزعج الناس بهذا الانشاد بصوتك المزعج و في مثل هذه الساعة ؟"
فأجابه من أعلى المئذنة :
_ يا أخي لو أن محسنا يتبرع لي ببناء حمام فوق هذه المئذنة لأسمعتك من حسن صوتي ما ينسيك تغريد البلابل !




4
هاتها تسعة و لا تزعل
رأى في منامه أن شخصا أعطاه تسعة دراهم بدلا من عشرة كان يطلبها منه فاختلفا و لما احتدم بينهما الجدال انتبه من نومه مذعورا فلم يرى في يده شيئا ، فتكدر و لام نفسه على طمعها ، و لكنه عاد فاستلقى في الفراش و أنزل تحت اللحاف و مد الى خصمه الموهوم قائلا : هاتها تسعة و لا تزعل !

5
خرجت من القبر للفسحة

كان يتمشى يوما خارج البلد أمام مقبرة فرأى جماعة من الفرسان قادمين نحوه فأوجس منهم خيفة ، و لكن قبرا قديما رآه مفتوحا أمامه أوحى اليه فكرة الاختفاء فيه ، فخلع ثيابه العليا و نزل فيه ، فلما اقترب من الفرسان و رأوه في القبر عاري نصف الجسم استغربوا حالته فسألوه :
_ماذا تعمل في القبر يا هذا؟
فحار في الجواب و لكنه استدرك و قال :
أنا من أهل القبور و قد سئمت طول المكث فاستأذنت ربي أن أخرج قليلا للفسحة فأذن لي.
فضحك الفرسان و تركوه و شأنه.


6
و أنا أفكر في هذا أيضا

دخل يوما الى البستان أثناء غياب صاحبه و راح يقطف ما يقع تحت يده من الأثمار و الخضر حتى ملأ حقيبة كانت معه و لما هم بالخروج رأى البستاني عائدا فتلبك و خاف فقال له البستاني:
ما الذي تفعله هنا؟
فقال مرتبكا:
لقد حملتني العاصفة التي هبطت مساء أمس فألقتني هنا غصبا عني
فقال :
حسن و من الذي قطف ما في حقيبتك؟
فقال:
كان الهواء الشديد يتلاعب بي و يلقي بي هنا و هناك فأتمسك بما يقع تحت يدي من الخضر و الأثمار فتقلع و تظل في يدي...
قال البستاني:
و هذا أحسن ، و لكن من الذي وضع ذلك في الحقيبة حتى ملأها؟
فلم يحر جحا على هذا جوابا و لكنه قال:
و أنا أفكر في هذا أيضا،
و لكنني أصدقك القول بأني أبحث منذ رأيتك عن جواب فلم أجده.

7
و أنا أفكر في هذا أيضا

دخل يوما الى البستان أثناء غياب صاحبه و راح يقطف ما يقع تحت يده من الأثمار و الخضر حتى ملأ حقيبة كانت معه و لما هم بالخروج رأى البستاني عائدا فتلبك و خاف فقال له البستاني:
ما الذي تفعله هنا؟
فقال مرتبكا:
لقد حملتني العاصفة التي هبطت مساء أمس فألقتني هنا غصبا عني
فقال :
حسن و من الذي قطف ما في حقيبتك؟
فقال:
كان الهواء الشديد يتلاعب بي و يلقي بي هنا و هناك فأتمسك بما يقع تحت يدي من الخضر و الأثمار فتقلع و تظل في يدي...
قال البستاني:
و هذا أحسن ، و لكن من الذي وضع ذلك في الحقيبة حتى ملأها؟
فلم يحر جحا على هذا جوابا و لكنه قال:
و أنا أفكر في هذا أيضا،
و لكنني أصدقك القول بأني أبحث منذ رأيتك عن جواب فلم أجده.



8
جحا والحليب
نزل جحا ضيفا على رجل صديق فقدم له في اليوم الأول حليبا وفي اليوم الثاني حليبا وفي اليوم الثالث حليبا ، وفي اليوم الرابع جلس جحا حزينا ، فسأله صديقه : ما بك يا جحا ؟
أجاب جحا : أنتظر حتى تفطمني



9
جحا والخروف

كان جحا يربي خروفا جميلا وكان يحبه ، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح لهم الخروف ليأكلوا من لحمه .ـ
فجاءه أحدهم فقال له : ماذا ستفعل بخروفك يا جحا ؟
فقال جحا : أدخره لمؤنة الشـتاء
فقال له صاحبه : هل أنت مجنون الم تعلم بأن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد!ـ هاته لنذبحه و نطعمك منه .ـ
فلم يعبأ جحا من كلام صاحبه ، ولكن أصحابه أتوه واحدا واحدا يرددون عليه نفس النغمة حتى ضاق صدره ووعدهم بأن يذبحه لهم في الغـد ويدعوهم لأكله في مأدبة فاخرة في البرية.ـ
وهكذا ذبح جحا الخروف وأضرمت النار فأخذ جحا يشويه عليها ، وتركه أصحابه وذهبوا يلعبون ويـتنزهون بعيدا عنه بعد أن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم ، فاستاء جحا من عملهم هذا لأنهم تركوه وحده دون أن يساعدوه ، فما كان من جحا إلا أن جمع ملابسهم وألقاها في النار فألتهمتها . ولما عادوا اليه ووجدوا ثيابهم رماداَ . هجموا عليه فلما رأى منهم هذا الهجوم قال لهم : ما الفائدة من هذه الثياب إذا كانت القيامة ستقوم اليوم أوغدا لا محالة؟

جحا والسائل

كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ، فقال : ماذا تريد ؟
قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا
فقال الرجل : انا فقير الحال اريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له : اتبعني .ـ
وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل وقال له : الله يعطيك
فاجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟
فقال جحا : وانت لماذا انزلتني ولم تقل لي وانا فوق ؟

مـ ن ــ ق ــو ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(¯`·._.·(نوادر جحا الكبرى)·._.·°¯)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستارتايمز عالم التميز والابداع :: النكت-
انتقل الى: